يعقد لبنان وإسرائيل اليوم (الثلاثاء) في واشنطن مباحثات دبلوماسية على مستوى السفيرين، هي الأولى بهذا المستوى منذ عام 1993، برعاية وزارة الخارجية الأميركية، وسط توقعات منخفضة بإمكان التوصل إلى اتفاق في ظل التصعيد العسكري المستمر.
وتأتي المحادثات رغم دعوة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إلى إلغائها، ووسط حرب اندلعت في 2 مارس بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردًا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني في هجوم أميركي‑إسرائيلي على طهران.
ويشارك في الاجتماع سفيرا لبنان وإسرائيل لدى واشنطن، إلى جانب مسؤولين أميركيين، بهدف بحث أمن الحدود الشمالية لإسرائيل ودعم سيادة الدولة اللبنانية، وفق الخارجية الأميركية فيما تؤكد إسرائيل أن هدفها هو نزع سلاح حزب الله وإقامة علاقات سلمية.
وأعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن يقود الاجتماع إلى وقف إطلاق النار تمهيدًا لمفاوضات مباشرة، بينما يرى مسؤولون إسرائيليون سابقون أن فرص النجاح محدودة جدًا، مع احتمال اتجاه إسرائيل لإنشاء منطقة أمنية في جنوب لبنان شبيهة بتلك المحاذية لغزة.