رفض قاضٍ اتحادي في الولايات المتحدة دعوى التشهير التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد صحيفة "وول ستريت جورنال"، في خطوة تمثل ضربة جديدة لمحاولاته القانونية ضد وسائل الإعلام.
أوضح القاضي الفيدرالي دارين بي. جايلز أن ترامب لم ينجح في إثبات ما يُعرف قانونيًا بـ"النية السيئة الفعلية"، وهو شرط أساسي في قضايا التشهير التي يرفعها أشخاص ذوو صفة عامة.
وكان ترامب قد أقام الدعوى في يوليو 2025، متهمًا الصحيفة بالإساءة إلى سمعته بعد نشر تقرير تضمن بطاقة معايدة مزعومة موجهة إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. وأكد ترامب وفريقه القانوني أن هذه البطاقة "مزيفة"، رغم تداولها ضمن تحقيقات رسمية.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة دعاوى رفعها ترامب ضد مؤسسات إعلامية كبرى، متهمًا إياها بنشر تقارير "مغرضة أو كاذبة".
وأثارت هذه التحركات مخاوف لدى الديمقراطيين والمدافعين عن حرية الصحافة، من احتمال استخدام قضايا التشهير كأداة للضغط على وسائل الإعلام وتقييد تغطيتها النقدية.