اعتبر رئيس القطاع الأوسط لشركة المياه الوطنية م. عبدالله بن سعيد آل جبران أن شبكات المياه بمدينة الرياض تعادل شبكات ثلاثة من المدن العالمية الكبرى، مضيفاً أن 30% من المياه الموزعة في المملكة تُوزع في مدينة الرياض.

ولفت م. آل جبران إلى أنه يجري التعامل مع الرياض بوصفها مدينة، ولكن بالنظر لحجم الأعمال والمشاريع التي يجري تنفيذها بها؛ فإنها قد توازي ميزانيات دول، الأمر الذي يتطلب تنسيقاً عالياً جداً بين الجهات الخدمية ومنفذي المشاريع والجهات الرقابية.

وذكر أن شركة المياه الوطنية تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في حجم المشاريع المطلوب استلامها، من ضمنها 21 مشروعاً من المشاريع الكبرى في مدينة الرياض مثل القدية والمربع.

وأثنى آل جبران -في ختام حديثه- على الدور الذي يقوم به مركز مشاريع البنية التحتية في الرياض، من خلال مساعدة جميع الجهات على الاستلام النهائي للمشاريع، والوصول إلى أعلى كفاءة ممكنة من التشغيل، إضافة إلى تعظيم الفائدة من المشاريع في وقت قياسي.