أكدت مدير تطوير قطاع الصحة في "منشآت" ندى خياط أن إطلاق برنامج دعم الابتكار الصحي جاء استجابةً للاحتياج المتزايد في القطاع إلى البيانات والحلول التقنية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف دعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.
وأوضحت خياط أن البرنامج صُمم بالشراكة مع الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة، من بينها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، إضافة إلى صناديق استثمارية وشركات متخصصة، لتوفير الممكنات اللازمة لنمو الحلول الصحية المبتكرة وتسريع وصولها إلى السوق.
وأضافت أن المرحلة الأولى من البرنامج تضمنت معسكرًا تدريبيًا جمع بين الحضور المباشر والتعلم عن بُعد، وركز على الجوانب التقنية والتجارية للمشاريع المشاركة، مشيرةً إلى أن البرنامج استقطب نحو 42 مشروعًا، سيتم اختيار 20 منها للانتقال إلى المرحلة الثانية المتمثلة في البيئة التجريبية.
وبيّنت أن البيئة التجريبية ستمنح المشاركين فرصة اختبار وتطوير حلولهم بالاعتماد على بيانات حقيقية، بما يسهم في رفع جاهزية المنتجات التقنية وتعزيز فرص تطبيقها في القطاع الصحي.
وأشارت إلى أن البرنامج سيستمر حتى نهاية العام، على أن يختتم بعرض المشاريع أمام المستثمرين والجهات ذات العلاقة، بهدف دعمها وتمكينها من دخول السوق والاستفادة من الفرص المتاحة في القطاع.
وأكدت خياط أن منظومة الابتكار في المملكة تشهد نموًا متسارعًا بفضل الدعم والممكنات المتاحة، مشيدةً بمستوى المشاريع المشاركة وما تقدمه من حلول مبتكرة لمعالجة التحديات الواقعية في القطاع الصحي، معربةً عن تفاؤلها بمخرجات البرنامج ودوره في دعم مستقبل الابتكار الصحي في المملكة.