أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة، برنامجًا لاستئصال الثدي بالمنظار مع الحفاظ على الحلمة وإعادة ترميم الثدي في الإجراء نفسه، حيث يجمع بين إزالة أنسجة الثدي المصابة من خلال فتحة صغيرة أسفل الإبط دون إحداث ندبات ظاهرة في منطقة الصدر، وإعادة تشكيل الثدي مباشرة خلال العملية ذاتها.
واعتُمد البرنامج كخيار علاجي دائم للحالات المؤهلة بعد مرحلة تطبيق سريري بدأت في ديسمبر 2023، حين أُجريت أول عملية ناجحة لاستئصال الثدي بالمنظار عبر فتحة صغيرة أسفل الإبط مع الحفاظ على الجلد والحلمة وسلامة تدفق الدم، تلتها إعادة ترميم الثدي من الفتحة الجراحية نفسها.
وأُجريت 26 عملية ناجحة حققت نتائج سريرية جيدة سجلت معدلات رضا مرتفعة بين المريضات، ما عزز اعتماد التقنية كخيار علاجي مستدام للحالات المؤهلة، سواء لعلاج سرطان الثدي أو لإجراء الجراحة الوقائية لدى النساء الحاملات لطفرات وراثية عالية الخطورة ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.
وأصبحت الخدمة متاحة لجميع المرضى المراجعين للتخصصي بالمدينة المنورة، مع استقبال الإحالات للحالات المؤهلة من مختلف مناطق المملكة، حيث يستفيد البرنامج من تقنية طفيفة التوغل تقلل الألم وفترة التعافي، وتحد من مدة التنويم إلى متوسط لا يتجاوز يومين.
ويضم مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة 400 سرير، ويقدم خدماته في عدد من التخصصات الدقيقة، تشمل أورام الأطفال والبالغين، وطب العيون، وأمراض النساء والولادة، كما حصل على 14 اعتمادًا للتدريب في مختلف التخصصات الطبية والتمريضية.
كما صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026، وذلك بحسب براند فاينانس، كما أدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.