أنهت المحكمة العليا في بريطانيا، اليوم (الأربعاء)‏، قضية الفتاة السعودية التي تحمل الجنسية البريطانية، والتي اتهمت فيها والدها بحبسها في جدة ومنعها من العودة لبريطانيا، حيث أقرت المحكمة الصلح الذي تم وفق شروط الفتاة.

وكانت الفتاة التي نشأت في مدينة سوانزي، وتبلغ من العمر 21 عامًا، قد حضرت إلى المحكمة في لندن اليوم وأبلغت القاضي برغبتها في إنهاء الدعوى، بعد أن توصلت هي ووالدها الأكاديمي، إلى صلح بشروط وافق عليها الطرفان، بعد اجتماع تم في جدة، بحضور المحامي، معبرة عن حبها واحترامها لوالدها، رغم كل ما حدث.

وقالت الفتاة للمحكمة، وفقا لوسائل إعلام بريطانية محلية، إن والدها وافق على أن يمنحها حرية مواصلة حياتها المهنية والتعليمية، واستعمال جوالها وحاسوبها، كيفما شاءت، إضافة إلى حرية اختيار الزوج الذي ترغبه، وعدم منعها من مغادرة السعودية، وأن تعامَل مثل أخواتها.

يُذكر أن الفتاة اتهمت والدها سابقًا باحتجازها، حتى لا تعود إلى بريطانيا، وأرسلت استغاثة إلى القنصلية البريطانية في جدة، بينما فند محامي الأب تلك الاتهامات، مؤكداً أن والدها يرفض عودتها لخشيته من أن تعود لحياتها السابقة التي كادت تدمرها.