نخشى جميعا من الجراثيم حفاظا على صحتنا وحياتنا ونعتقد أن تلك الجراثيم ومعها الميكروبات تتواجد في الأماكن القذرة فقط، ونستبعد أن تتواجد بتلك الكميات التي كشفت عنها أبحاث في أماكن نعتقد أنها آمنة. تابعوا معنا هذه الأماكن لنتعرف أين تختبئ الجراثيم.

مجففات اليد: في كل مرة تستعمل فيها المجفف، يسيل رذاذ مليء بالبكتيريا، ولذا يسميه العلماء عمود المرحاض، حيث كشفت الدراسات عن أن المجففات تنشر الجراثيم مع كل دفعة من الهواء. وبرغم أن صانعي المجففات الفاخرة يدّعون أن بها فلترا خاصا لمنع الميكروبات، فإن البحث أثبت أنها تدفع الميكروبات مع الهواء.
أحواض السباحة: يمكن أن تحتوي أحواض السباحة المليئة بالأطفال على أوساخهم، فهم لا يغتسلون قبل أن يقفزوا في حوض السباحة، والكلور المضاف للمياه لا يقتل كل شيء، والنتيجة بكتيريا إي كولاي، التي يمكن أن تسبب الإسهال الدموي. عموما حاول ألا تبتلع أي ماء من الحوض.
الجيم - صالة الألعابإذا كان الجيم الذي ترتاده يوفر طريقة لتنظيف أجهزة التدريب قبل استخدامها، فهذا شيء طيب، لأنه على الرغم من أن الذهاب إلى الجيم يكون لتحسين الصحة، فإن المكان هو موطن لمجموعة واسعة من الجراثيم. وأظهرت إحدى الدراسات أن الأوزان ومقابض الماكينات كانت موطنا لأنواع شائعة تتواجد أيضا في الحمامات.
قائمة الطعامبعض قوائم الطعام في المطاعم بها بكتيريا تعادل 100 مرة مثل الموجود على مقعد المرحاض. وعلى الرغم من استخدامها مرات عديدة فإن المطاعم قد لا تهتم بتنظيفها إلا مرة واحدة في اليوم، هذا إذا حدث أصلا، وعادة يكون بقطعة قماش قذرة. لا تغسل يديك قبل أن تجلس، بل بعد أن تمسك القائمة وتطلب الطعام.
قطع الفاكهة: هل أنت ممن يحبون وضع قطع الليمون في الماء؟. حلّل الباحثون عشرات من قطع الليمون على حواف أكواب المطاعم، ووجدوا أن ما يقرب من 70٪ من الليمون به ميكروبات مسببة للأمراض، بما فيها بكتيريا أي كولاي، وبقايا فضلات قد تؤدي إلى بعض مشاكل المعدة الشديدة.
صنابير المياه: فكّر مرتين قبل أن تأخذ رشفة ماء وانت في مدرسة ابنك. يمكن أن يكون صنبور المياه هناك أقذر من الحمام، فالحمامات يتم تنظيفها بانتظام، لكن هل رأيتم شخصًا ما ينظف صنبور مياه الشرب دائما؟ خذ معك زجاجة ماء بدلا من ذلك.
موزعات الصابون: موزعات الصابون تُعد هي الأخرى أرضًا خصبة للبكتيريا. فتواجدها على الحوض، يمكن أن يجعلها عرضة للجراثيم، لذا اغسل يديك لمدة 20 ثانية على الأقل، أو احمل معك معقما. قبل أن تصل إلى مقبض الباب، فكر في عدد الأشخاص الذين لا يغسلون أيديهم بعد استخدام الحمام. تقول مراكز السيطرة على الأمراض إن 31٪ فقط من الرجال و65٪ من النساء يقومون بذلك.
عربات التسوق: عند شرائك الخبز من المتجر، قد يكون مقبض السلة أو العربة، يحتوي على 11 مليون كائن حيوي، بما في ذلك بعض اللحم النيئ، والحفاظات القذرة لطفل جلس في العربة، وهو نفس المكان الذي تضع فيه مشترياتك. العديد من المتاجر توفر مناديل أو سوائل مضادة للجراثيم هذه الأيام، فعليك باستخدامها.
أزرار المصعد: إذا كنت تخشى من الجراثيم عندما تضطر إلى لمس مقبض الباب، فكن حذراً من أزرار المصعد أيضاً، يمكن أن تستعمل مرفقك في ضغط الزر، أو استخدم السلالم، أو استخدم المطهر.
غرف الفندق: هناك عدد غير قليل من الأوساخ المتروكة على وسادتك، جهاز التحكم عن بعد للتلفزيون هو أقذر شيء، امسحه سريعًا قبل استخدامه، فهو مصدر جرثومي آخر، مفتاح إضاءة السرير، غطاء السرير، مجفف الشعر، الهاتف، والكاسات غير المغلّفة.
الملاعب:يتم تنظيف ألعاب الأطفال مثل الأرجوحة وأماكن الإنزلاق، لكن نادرا ما يتم تنظيف أرضية الملاعب، ويعد صندوق الرمال الذي يلعب الأطفال فيه من أسوأ البقع، فبه جراثيم تعادل 36 مرة أكثر من الموجود في صواني المطاعم، لأن البكتيريا تنشط في الأماكن الدافئة والرطبة. اصطحب معاك معقم اليد والمناديل.‎
الصرّاف الآلي: لوحات المفاتيح ومكان سحب النقود، كلها مرتع للجراثيم، يمكن أن يعيش فيروس الإنفلونزا على فاتورة بالدولار لمدة 17 يوما، فلا أحد يستخدم القفازات، وتأمل الشركات في طرح شاشات تعمل باللمس مع زجاج مضاد للميكروبات لمكافحة نقل عدوى نزلات البرد والإنفلونزا. وإلى أن يحين ذلك استخدم القلم للضغط على الأزرار.