سيطرت فرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة على حريق شب صباح أمس، في مستودع عشوائي بمدخل وادي ملكان بطريق مكة المكرمة- الطائف، وقدرت مساحة الاحتراق بـ400 متر مربع، من مساحة المستودع البالغة 3000 متر مربع لتخزين مستلزمات حج من خيام ومكيفات وأدوات كهربائية ومراتب إسفنجية. وأسفر الحريق عن خسائر مادية دون تسجيل أي إصابات في الأرواح، ويعد الحريق الثاني لمستودعات بمكة المكرمة خلال 72 ساعة.
وأكد المتحدث الرسمي للإدارة العامة بالدفاع المدني في العاصمة المقدسة الرائد نايف الشريف، أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع الحريق وحالت دون امتداد ألسنة اللهب إلى كامل المستودع، وأضاف "أسفر الحريق عن خسائر مادية دون تسجيل أي إصابات في الأرواح، ولا تزال التحقيقات جارية، كما تم رفع عينات من الموقع ووقف خبير الحرائق للتأكد من خلو الموقع من أي مواد بترولية".
إلى ذلك، أرجع مصدر مسؤول لـ"الوطن" حرائق المستودعات لعدة أسباب، منها عرضية نتيجة عشوائية التمديدات الكهربائية وإهمال صيانتها، أوتدخل إرادي "جنائي" بهدف السرقة أو الاختلاس وإخفاء العدد الحقيقي للمحتويات قبل الجرد السنوي، إضافة إلى تواجدها بمواقع عشوائية غير خاضعة للإشراف الوقائي ولا تحتوي على وسائل سلامة، وأضاف المصدر: يلجأ عدد من التجار إلى استئجار أحواش عشوائية خارج المدن ويقوم بتسويرها لغرض التخزين بسبب رخص ثمنها عن المستودعات النظامية، فتظهر خارجيا بمظهر الاستراحات.
الأسباب الثلاثة
عرضية نتيجة عشوائية التمديدات الكهربائية
جنائية بهدف السرقة أو الاختلاس
وجودها بمواقع غير خاضعة للإشراف الوقائي



























