يقع المسجد الحرام في قلب وادي مكة؛ لأن الكعبة المشرفة أُقيمت في هذا الموضع منذ عهد النبي إبراهيم -عليه السلام-، حين أمره الله تعالى أن يترك زوجته هاجر وابنه إسماعيل في هذا المكان، كما ورد في قوله تعالى: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي...