close menu

مؤتمر التعدين الدولي يُختتم باتفاقيات بقيمة 100 مليار ريال

شملت مجالات حيوية منها الاستكشاف والتعدين والبحث والابتكار
تحدث في جلسات المؤتمر أكثر من 450 متحدثًا
تحدث في جلسات المؤتمر أكثر من 450 متحدثًا

شهد مؤتمر التعدين الدولي توقيع 132 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية بلغت 100 مليار ريال، غطت مجالات حيوية متنوعة، منها الاستكشاف والتعدين، والتمويل، والبحث والتطوير والابتكار، إضافة إلى الاستدامة، وسلاسل القيمة المضافة، والصناعات التعدينية.

حقق المؤتمر  أرقامًا قياسية بعدد حضور تخطى 21 ألف مشارك

وناقش المؤتمر الذي أُقيم في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، قضايا محورية شملت التعاون عبر سلاسل إمداد المعادن، والاستثمارات في البنية التحتية، والموارد غير المستغلة في إفريقيا وغرب ووسط آسيا وأمريكا اللاتينية، واستراتيجيات بناء سلاسل إمداد مرنة.

كما تطرقت جلسات المؤتمر إلى نقاشات تتعلق بتعزيز الشراكات الاستثمارية، وإسهام القطاع في تنمية المجتمعات، واستكشاف مناطق تعدينية جديدة، وتمكين القرارات عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودمج المجتمعات والاقتصادات المحلية في سلسلة القيمة لتحقيق مستقبل تعديني مستدام.

وشارك في المعرض الدولي 274 عارضًا، إلى جانب 13 جناحًا دوليًا رسميًا لدول رائدة في القطاع، هي أستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والسويد، والنمسا، والبرازيل، ومصر، والمغرب، وباكستان, والسودان, وموريتانيا.

وتوزع المعرض على أربع مناطق رئيسية هي "المعرض الخارجي" للآلات والمعدات الثقيلة، و"المنطقة التقنية" لأحدث الابتكارات، و"المعرض الداخلي" لكبرى الشركات العالمية، و"منطقة الاستكشاف" المخصصة لشركات التنقيب الصغيرة ودورها في الاكتشافات المستقبلية.

وأكدت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن المؤتمر حقق أرقامًا قياسية بنسخته الخامسة، حيث بلغ عدد الحضور في هذه النسخة 21.5 ألف مشارك، من بينهم قيادات في مجال الاستثمار ورؤساء كبرى شركات التعدين والخبراء والمختصون التقنيون من مختلف قارات العالم، فيما تحدث في جلسات المؤتمر أكثر من 450 متحدثًا من الوزراء، والسفراء، ورؤساء الوفود، والخبراء المختصين في مجال التعدين وصناعة المعادن.

من جهته، رفع وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، في ختام أعمال المؤتمر، أسمى آيات الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان على الرعاية الكريمة والدعم السخي الذي لقيه المؤتمر من القيادة الرشيدة.

الخريف: المؤتمر أصبح منصة جامعة تؤسس لعمل مشترك يمتد على مدار العام

وأكد "الخريف" أن هذا الدعم مكّن المؤتمر والاجتماع الوزاري من التحول إلى منصة عالمية ذات موثوقية عالية تمثل مجتمع التعدين الدولي، وتنقل الحوار من مجرد تبادُل للآراء إلى مرحلة تحقيق أثر ملموس وقابل للقياس، مضيفًا أن الزخم الذي شهده المؤتمر خلال أيامه الثلاثة يعكس حراكًا متصاعدًا ليس على مستوى الفعالية فحسب، بل في عموم منظومة التعدين عالميًا، مشيرًا إلى أن المؤتمر تقدم بسرعة قياسية خلال خمسة أعوام ليصبح منصة جامعة لكافة الأطراف تؤسس لعمل مشترك يمتد على مدار العام.

وأكد أن التحول الحقيقي في قطاع التعدين يرتبط بتسريع تبني التقنيات التعدينية باعتبارها رافعة رئيسية للنمو ومواجهة التحديات، مبينًا أن المملكة استثمرت في تطوير بيئة تشريعية واستثمارية أكثر مواءمة عبر مراجعة الإجراءات وتحديث الأنظمة استجابة لاحتياجات المستثمرين الدوليين، بما يشمل تطوير آليات التراخيص، وإطلاق برامج تحفيزية لدعم الاستكشاف؛ بهدف إيجاد سوق جاذبة قادرة على استقطاب الشركاء عبر كامل سلسلة القيمة.

وثمّن جهود ودعم الشركاء والرعاة والمشاركين وفرق العمل في مؤتمر التعدين الدولي، مشددًا على أن ما تحقق هو بمثابة قاعدة راسخة للبناء عليها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الشراكة والابتكار، لمواصلة ترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية لمجتمع التعدين، بما يسهم في دفع التعاون الدولي وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد لخدمة التنمية والازدهار العالمي.

يُذكر أن النسخة الخامسة من المؤتمر حصلت على إشادة واسعة من المشاركين الذين نوهوا بما تملكه المملكة من مقومات وقدرات تؤهلها لتكون مركزًا عالميًا لمعالجة المعادن، مؤكدين على أهمية استمرار انعقاد المؤتمر سنويًا بصفته محفزًا لتطوير القطاع وتسريع الاستكشاف، خاصة في ظل تنامي الطلب العالمي على المعادن الحرجة اللازمة لصناعات الطاقة المتجددة والتقنيات الحديثة.

4 images icon
أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات