شهد نهائي كأس كامبيوناتو مينيرو لكرة القدم أحداثاً دراماتيكية لن تُنسَى بسهولة، بعد أن تحولت المباراة بين كروزيرو وأتلتيكو مينيرو إلى ما يشبه حلبة مصارعة، حيث تصدّر النجمان السابقان لنادي الهلال، رينان لودي وماتيوس بيريرا، عنوان الشجار الجماعي الأكبر في تاريخ الكرة البرازيلية.
بعد انتقال ماتيوس بيريرا إلى كروزيرو بشكل نهائي قادماً من الهلال، وانضمام مواطنه رينان لودي إلى أتلتيكو مينيرو، شهدت أول مواجهة تجمعهما بعد الرحيل توتراً شديداً.
وانتهت المباراة بفوز كروزيرو 1-0، إلا أن الدراما الحقيقية بدأت في الدقائق الأخيرة. حيث دفع حارس أتلتيكو مينيرو إيفرسون اللاعب كريستيان أرضاً بعد اصطدام بينهما، فاندفع زملاء كريستيان نحوه بسرعة، وتحوّل الوضع إلى شجار جماعي واسع النطاق.
وحاول رجال الأمن الفصل بين اللاعبين، لكن دون جدوى، لتشهد المباراة أكبر عدد بطاقات حمراء في تاريخ الكرة البرازيلية، حيث أشهر الحكم ماتيوس ديلجادو كاندانكان 23 بطاقة حمراء مباشرة (12 لكروزيرو و11 لأتلتيكو مينيرو)، متجاوزاً الرقم القياسي السابق عام 1954 (22 طرداً)، بحسب صحيفة "أو غلوبو" البرازيلية.
والتقطت كاميرات المباراة لحظة مثيرة للجدل، عندما اندفع رينان لودي نحو ماتيوس بيريرا، وعنفه بشدة قبل أن يسقطه أرضاً، مما أثار صدمة الجماهير والمحللين.
وتدخل اللاعبون فوراً لفض الاشتباك، إلا أن المشهد أصبح حديث الصحافة الرياضية في البرازيل والعالم.





























