حولت مدينة البندقية قنواتها التاريخية إلى مدرج عائم اليوم السبت احتفالًا بصعود ممثلها نادي فينيسيا إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، عبر موكب تقليدي للجندول غمرته الألوان الأخضر والأسود والبرتقالي.
بطل دوري الدرجة الثانية
وكان بطل دوري الدرجة الثانية قد حسم الصعود إلى دوري الأضواء قبل جولة واحدة من نهاية الموسم، عقب تعادله 2-2 مع سبيتسيا في الأول من مايو، قبل أن يؤكد تتويجه باللقب يوم الجمعة بفوزه على ضيفه باليرمو 2-صفر.
وبهذه النتيجة، ضمن فينيسيا عودة فورية إلى الأضواء بعد موسم واحد من الغياب.
وتنقل اللاعبون وأفراد الجهازين الفني والإداري عبر القنوات المائية على متن جندول رئيسي، وسط أسطول من قوارب المشجعين الذين احتشدوا في قوارب التجديف والقوارب الخاصة، رافعين الأعلام ومطلقين الألعاب النارية في مشهد احتفالي لافت.
زحام القوارب للاحتفال بالتأهل
وعلى خلفية كنيسة سان سيميوني بيكولو ذات القبة المميزة، كادت مياه القنوات تختفي تحت زحام القوارب، فيما امتلأت الضفاف والجسور بالمشجعين الذين ارتدوا ألوان النادي الثلاثية، بينما تابع السكان المشهد من شرفات المباني المحيطة.
وبلغت الاحتفالات ذروتها في ساحة سان ماركو، حيث قدم الفريق كأس دوري الدرجة الثانية أمام حشد كبير من الجماهير في ساحة قصر دوجي، وسط أجواء احتفالية يُتوقع أن تستمر حتى وقت متأخر من الليل.
وأنهى فينيسيا الموسم متقدمًا بفارق نقطة واحدة على فروزينوني، الذي بدوره ضمن الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي.































