نجح مركز القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية، في إنقاذ 9 حجاج من جنسيات متعددة بعد استقبالهم بحالات قلبية حرجة ومعقدة استدعت تدخُّلات عاجلة ومتقدمة، شملت جراحات قلب روبوتية وعمليات قلب مفتوح وقسطرة قلبية علاجية دقيقة، ضمن منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة لخدمة ضيوف الرحمن.
حجاج من 6 جنسيات مختلفة
وأوضحت المدينة الطبية أن الحالات تنوعت بين جلطات قلبية حادة، وانسدادات معقدة ومتعددة بالشرايين التاجية، وضعف في عضلة القلب، إضافة إلى حالات حرجة صاحبتها مضاعفات أثرت على الدورة الدموية وكهربائية القلب، ما استدعى تدخلاً سريعًا وفق أحدث البروتوكولات العلاجية العالمية لضمان سرعة إنقاذ المرضى وتقليل المضاعفات المحتملة.
وأضافت أن الفرق الطبية تعاملت مع عدة حالات حرجة لحجاج من ماليزيا، والفلبين، وتركيا، وباكستان، وإندونيسيا، وبنغلاديش، حيث كشفت القسطرات القلبية وجود تضيق حرج بالشريان الرئيسي الأيسر للقلب، وانسدادات كاملة بالشريان الأمامي النازل، وأمراض شديدة ومتعددة بالشرايين التاجية استدعت تدخلات دقيقة ومتقدمة.
وبيّنت المدينة الطبية أن عددًا من الحالات خضعت لجراحات قلب متقدمة، تضمنت عمليات قلب مفتوح عاجلة لتوصيل الشرايين التاجية، وتوظيف تقنيات الجراحة الروبوتية الحديثة عبر فتحات جراحية دقيقة تسهم في تقليل الألم وتسريع التعافي وتقليص مدة التنويم، بما يمكّن المرضى من استكمال مناسكهم والعودة إلى بلدانهم بأمان.
كما نجحت فرق القسطرة القلبية في إجراء تدخلات علاجية عاجلة تضمنت زراعة دعامات دوائية وفتح انسدادات حرجة مع استعادة التروية الدموية للقلب خلال أوقات قياسية ضمن المسار السريع لجلطات القلب الحادة، إلى جانب التعامل مع حالات معقدة استدعت استخدام أجهزة دعم متقدمة للدورة الدموية والتنفس الصناعي خلال المرحلة الحرجة.
وتُدرج المدينة الطبية جميع المرضى المتحسنين بعد خروجهم ضمن منظومة المتابعة الذكية، عن بُعد باستخدام تقنية الساعة الذكية المرتبطة بخدمات الرعاية الافتراضية، لمراقبة المؤشرات الحيوية ونبضات القلب بشكل مستمر بعد التدخلات العلاجية، لسرعة اكتشاف أي تغيرات صحية مبكرًا، وتعزيز سلامة المرضى، وتقليل احتمالية المضاعفات، وتمكينهم من استكمال رحلة التعافي.



























