حذّرت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "واشنطن" الأمريكية، من أن نحو 6 من كل 10 نساء في الولايات المتحدة قد يُصبن بأحد أشكال أمراض القلب والأوعية الدموية بحلول عام 2050، إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون تدخل فعّال.
أزمة صحية واسعة خلال العقود المقبلة
وأكّدت الدراسة المنشورة بدورية جمعية القلب الأمريكية، أن تفاقم عوامل الخطر المزمنة سيقود إلى أزمة صحية واسعة النطاق بين النساء خلال العقود المقبلة، وتشمل حالات متعددة مثل مرض القلب التاجي، وفشل القلب، والرجفان الأذيني، والسكتة الدماغية.
ووفق التوقعات، لن تقتصر المخاطر على الفئات العمرية المتقدمة، إذ يُتوقع أن يُصاب ما يقرب من ثلث النساء بين 22 و44 عامًا بأحد هذه الأمراض بحلول منتصف القرن، مقارنة بنسبة أقل حاليًا، ما يعكس توسع دائرة الخطر لتشمل الأعمار الأصغر.
وترتبط هذه الزيادة المتوقعة بارتفاع معدلات عوامل الخطر الأساسية، حيث يُرجّح أن تصل نسبة النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم إلى نحو 60% بحلول 2050، بينما قد تتجاوز معدلات السمنة 60%، ويُتوقع أن تُصاب أكثر من ربع النساء بالسكري.



































































