ربطت دراسة حديثة أجريت بجامعة "ولونغونغ" الأسترالية، بين التعرّض لبودرة التلك وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، من بينها سرطان الرئة وسرطان المبيض، ما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة استخدامها، خصوصاً عند التعرض المتكرر أو طويل الأمد.
تغيرات خلوية مرتبطة بسرطان الرئة
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة "The Conversation" العلمية، أن استنشاق جزيئات التلك الدقيقة قد يؤدي إلى تراكمها في الرئتين، ما يسبب التهابات مزمنة قد تتطور بمرور الوقت إلى تغيرات خلوية مرتبطة بسرطان الرئة، خصوصًا لدى الفئات التي تتعرض لها بكثافة في بيئات مغلقة أو مهنية.
كما أشارت النتائج إلى أن استخدام بودرة التلك في المنطقة التناسلية قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض، نتيجة احتمال انتقال الجزيئات عبر الجهاز التناسلي ووصولها إلى المبيضين، ما قد يسبب التهابات مزمنة ترفع احتمالية التحول السرطاني.
ودعا الباحثون إلى توخي الحذر عند استخدام المنتجات التي تحتوي على التلك، مؤكّدين أهمية إجراء مزيد من الدراسات طويلة المدى لحسم العلاقة السببية بشكل قاطع، إلى جانب تشجيع المستهلكين على مراجعة مكونات المنتجات واختيار البدائل الأكثر أمانًا عند الحاجة.

























