أدى المصلون في المسجد الحرام، صلاتي التراويح والتهجد في أول ليلة من العشر الأواخر من شهر رمضان، وسط أجواء إيمانية مفعمة بالسكينة والخشوع، ومع توافد كثيف للمصلين منذ ساعات الصباح إلى أروقة المسجد وساحاته وصحن المطاف.
تنظيم حركة الدخول والخروج وتخصيص ممرات لكبار السن وذوي الإعاقة
وشهدت أروقة الحرم مشاهد روحانية متنوعة بين مصلين وقُرّاء للقرآن وداعين، في ظل منظومة خدمات متكاملة وفرتها الجهات المعنية لضمان أداء العبادات في بيئة آمنة ومنظمة.
وهيأت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مرافق المسجد كافة، بما يشمل أعمال النظافة والتعقيم والتعطير، وتشغيل دورات المياه، وتوفير السجاد، وتجهيز نقاط سقيا زمزم على مدار الساعة، إضافة إلى تنظيم حركة الدخول والخروج وتخصيص ممرات لكبار السن وذوي الإعاقة.
كما جرى تشغيل السلالم الكهربائية والمصاعد وأنظمة التكييف والإضاءة والصوتيات، إلى جانب خطط متكاملة لإدارة الحشود والإرشاد بعدة لغات، مع فرق ميدانية مدربة لمساعدة المصلين والمعتمرين.
وتأتي هذه الجهود ضمن عمل تكاملي لخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير أعلى مستويات التنظيم والرعاية خلال العشر الأواخر التي تشهد كثافة كبيرة من المصلين والمعتمرين.



















