أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، اكتشاف أكثر من 34 ألف طالب وطالبة موهوبين، في النسخة الـ16 من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين 2026، الذي تنفذه بالشراكة مع وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلةً بالمركز الوطني للقياس؛ ليرتفع عدد الطلبة الموهوبين المكتشفين إلى أكثر من 278 ألف موهوب وموهوبة.
يجري ترشيح الموهوبين للبرامج والخدمات المقدمة وفق معايير البرامج ومتطلباتها
وأوضحت "موهبة" أن من بين الطلبة الموهوبين المُكتَشَفين هذا العام أكثر من ألفي موهبةً استثنائية، و31 ألف موهوب، إضافةً إلى الطلبة الواعدين بالموهبة وعددهم 41 ألفاً، ويجري العمل على ترشيحهم للبرامج والخدمات المقدمة وفق معايير البرامج ومتطلباتها.
وأبانت أن عدد المسجلين للعام 2026 في البرنامج بلغ 94 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة، وأدى مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة منهم 89 ألف طالب وطالبة، ليرتفع عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا المقياس على مدار 16 عامًا منذ إطلاقه في 2011 إلى أكثر من 776 ألف طالب وطالبة.
وأدى المقياس هذا العام في المستوى الأول، الذي يشمل الصفوف (الثالث والرابع والخامس الابتدائي)، 6,278 طالبًا وطالبة، وفي المستوى الثاني، الصفوف (السادس الابتدائي والأول والثاني المتوسط)، أكثر من 12 ألف طالب وطالبة، بينما سجل طلبة المستوى الثالث (الثالث المتوسط والأول الثانوي) أكثر من 15 ألفاً من إجمالي الطلبة المؤدين للمقياس.
وسجَّلت "موهبة" رقمًا قياسيًا عالميًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية عن المقياس، بأكبر عدد من الأشخاص الذين سجلوا في اختبار القدرات العقلية خلال شهر واحد، بعد أيام من تسجيلها رقمًا قياسيًا في الموسوعة ذاتها عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في نسخته الـ16 "إبداع 2026"، بوصفه أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم.
ويشتمل مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة على عدة محاور، تتضمن المرونة العقلية، والاستدلال الرياضي والمكاني، والاستدلال العلمي والميكانيكي، والاستدلال اللغوي وفهم المقروء، ويتاح للطلبة أداء المقياس باللغتين العربية والإنجليزية عبر أكثر من 100 مقر محوسب للطلاب المستهدفين من الصف الثالث الابتدائي إلى الأول الثانوي، ويهدف البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يعد المحطة الأولى لرحلة الطالب الموهوب ومدخلًا لمعظم خدمات وبرامج "موهبة"، إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية، وتطوير نظام متكامل ومنهجية شاملة للتعرف على الموهوبين، وتحقيق العدالة والإنصاف في اختيار الطالب الموهوب، وتوجيهه إلى برنامج الرعاية الملائم له.
ويسعى البرنامج إلى بناء قاعدة بيانات شاملة ومفصلة للطلبة الموهوبين بالمملكة، والإسهام في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين وأهمية اكتشافهم، وكذلك الإسهام في إثراء مصادر البحث العلمي والمكتبة العربية فيما يتعلق بمجال التعرف على الموهوبين، كما يعد بوابة للحصول على البرامج البحثية والإثرائية، ويساعد على التأهيل والتدريب والتطوير بعد مرحلة الاكتشاف، إضافة إلى فصول موهبة وعدد من البرامج المحلية والدولية التي تعقد على مدار العام أو خلال الصيف من كل عام، بالشراكة بين "موهبة" وعدد كبير من الوزارات والقطاعات الحكومية المختلفة والشركات الكبرى.





























