close menu

العطوي يروي لـ"أخبار 24" لحظات عفوه عن قاتل ابنه

قال إن الرضا بقضاء الله وقدره كان الدافع الأول لهذا القرار

في لحظة اختلط فيها الألم بالإيمان، والوجع باليقين، اختار المواطن زايد سالم العطوي طريق العفو، مقدّمًا نموذجًا إنسانيًا راقيًا حين تنازل عن قاتل ابنه في ساحة القصاص ابتغاء وجه الله تعالى، ومؤكدًا أن الرضا بقضاء الله وقدره كان الدافع الأول لهذا القرار.

قرار العفو لم يكن وليد لحظة بل ناتج عن قناعة راسخة

وقال "العطوي" خلال حديثه لـ"أخبار 24"، إن قرار العفو لم يكن وليد لحظة، بل قناعة راسخة منذ البداية، مبينًا أن محاولات عدة جرت قبل التنفيذ، إلا أن موقفه ظل ثابتًا، مضيفًا: "كنت أقول دائمًا الحكم حكم رب العالمين، وما كتبه الله هو الذي يكون، واعتصمت بالله وتوكلت عليه".

وعن المشهد الحاسم، أوضح أنه طلب إنزال الجاني إلى ساحة القصاص، وعندما رآه وسمعه يستنجد به، تحدث معه وسأله عن حاله، فأكد له توبته إلى الله توبة نصوح، فطلب منه توبة صادقة عن قتل النفس التي حرّم الله إلا بالحق، وبعد وعده بذلك عفا عنه لوجه الله.

وعن مشاعره في تلك اللحظة، قال: "الحمد لله، شعرت براحة عظيمة كأني أخذت حق ولدي كاملًا، تركته لوجه الله، وأجره عند الله، والحمد لله على كل حال".

ووجّه زايد سالم العطوي رسالة للمجتمع، دعا فيها إلى الرضا بقضاء الله وقدره، مؤكدًا أن الإيمان بالقضاء يمنح الإنسان الطمأنينة مهما اشتد الابتلاء.

أضف تعليقك
paper icon