close menu

بين المقص والماكينة.. كواليس العيد من كرسي الحلاقة

يميز الحلاق الشاطر ليس فقط مهارة اليد بل الدقة في العمل والنظافة

خلف كرسي الحلاقة لا تُقص الخصلات فقط، بل تُحكى قصص يومية ويتحدث الزبائن بأسرارهم، في هذا اللقاء نتعرف على محمد عبدالرحيم، حلاق مصري أمضى أكثر من 12 عاماً في هذه المهنة، ليتحدث عن كواليس العمل بين “المقص والماكينة”.

خلال الأعياد والمناسبات يتحول صالون الحلاقة إلى خلية نحل

بدأ محمد رحلته مع الحلاقة منذ صغره، ومع السنوات صقلت الخبرة مهارته. ويرى أن ما يميز الحلاق الشاطر ليس فقط مهارة اليد، بل الدقة في العمل والنظافة والقدرة على فهم الزبون وما يناسبه.

وعن الصورة النمطية للحلاقين بأنهم كثيرو الكلام، يضحك محمد قائلاً: “أحياناً نتكلم مع الزبون حتى ما يركز كثير في تفاصيل الحلاقة!”.

ويضيف أن الحلاق غالباً ما يكون “مستودع أسرار”، إذ يميل بعض الزبائن إلى الفضفضة أثناء الحلاقة، وهنا يأتي دور الحلاق في حفظ خصوصية الزبائن.

وخلال الأعياد والمناسبات يتحول صالون الحلاقة إلى خلية نحل، إذ قد يمتد يوم العمل إلى نحو 15 ساعة متواصلة. ومن المواقف الطريفة، الزبائن الذين يأتون في اللحظات الأخيرة، مثل من يطلب الحلاقة وقت أذان المغرب في رمضان.

كما يواجه محمد مواقف غريبة أحياناً، مثل زبون يصر على قصة شعر لا تناسبه، أو من يطلب تدريجاً في اللحية رغم أن شعر لحيته خفيف جداً.

ويختم محمد بنصيحة للزبائن، داعياً إياهم إلى إحضار أدواتهم الخاصة، مؤكداً أن ذلك يعد الخيار الأكثر صحة وأماناً للجميع.

أضف تعليقك
paper icon