أطلق المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي حملة وطنية بالتعاون مع عدة جهات حكومية للرقابة على 35 وادياً في المملكة، بهدف حماية المياه السطحية والجوفية والحد من التجاوزات والتعديات على الموارد الطبيعية بها.
تهدف الحملة لحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي
وتمثل الأودية شريان الحياة للأنشطة البيئية والبشرية، وتعد منطقة حساسة لحركة مياه الشرب والزراعة، ووفقاً لمعايير الحملة الوطنية لمسح الأودية فإن التعدي عليها يشكل خطراً على الموارد الطبيعية والكائنات الحية.
وسيخضع أكثر من 35 وادياً رئيسياً وفرعياً في مختلف مناطق المملكة لعمليات جمع العينات والرقابة بواسطة الأقمار الصناعية وطائرات الدرونز لتحديد المواقع الأكثر ضرراً والعمل على تحديد هوية المتسببين لإعادة تأهيلها.
من جهته، قال المدير التنفيذي للعمليات الإقليمية، عادل الغامدي، إن رصد التجاوزات والتعديات البيئية على الأودية يأتي بهدف إيقاف مثل هذه التجاوزات والتعديات وحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي على المستوى الوطني.
وفي السياق ذاته، أكد خبير العلوم الجيوبيئية بالمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، زكي أبو طالب، أن هذه الحملة تساعد في تقييم الأثر البيئي على التربة والمياه الجوفية والمياه السطحية في السدود، مضيفاً أن نتائج هذه الدراسات تعطي مؤشراً بيئياً شاملاً لكل التجاوزات البيئية في الأودية.
كما أكد المختصون بالالتزام البيئي أن التقارير النهائية للحملة ستشكل خارطة طريق لكل الجهات الحكومية المشرفة على الأودية لإعادتها لطباعتها السابقة وحماية الموارد الطبيعية بها.































