أكّدت الرحّالة السعودية العنود البحيري، أنها واجهت بعض التحديات خلال رحلتها كرحّالة، وتمثلت في التشكيك في قدراتها وإخبارها بأن المجال لا يُناسب المرأة، حيث تخطّت هذه الصعاب بمساعدة برنامج تمكين المرأة الذي أطلقته القيادة الرشيدة.
يوليو- سبتمبر أفضل فترة للسياحة البرية في عسير
وأفادت البحيري، بأنها بدأت شغفها بالمجال منذ عمر السابعة، حيث خرجت في رحلة برية مع والدها وأعمامها إلى هجلة الرحمانية، معبرةً عن انبهارها بالتقاء الرمال والماء في مكان واحد، في مشهد مزج بين الغرابة والجمال.
ولفتت إلى أنه من أصعب المواقف التي تعرضت لها في البر، كان مشاهدتها لحادث انقلاب سيارة في صحراء النفود، فضلاً عن مواجهتها للثعابين والعقارب خلال رحلاتها البرية، والتي كانت قادرة على التعامل معها، لكنها لم تتخلص بعد من خوفها تجاه النفود.
وأوضحت الرحالة البحيري أن الهدوء الذي يتميّز به البر لا يُغيّر الإنسان بل يعود به إلى حالته الأصلية، مشيرةً إلى أن الفترة من شهر أكتوبر إلى شهر مارس من كل عام تُعتبر من أفضل مواسم السياحة البرية، باستثناء المنطقة الجنوبية (عسير) والتي يُفضل زيارتها خلال شهرَيْ يوليو وسبتمبر.
وأوصت الراغبين في بدء تجربة الرحلات البرية بضرورة السلامة أولاً، عبر التجهيز والتحضير، وامتلاك الأدوات اللازمة لرحلة بر آمنة داخل السيارة، والتي تُطلق عليها "عدة نهاية العالم".



















