لم يغير العدوان على السفارة الأمريكية في الرياض نمط حياة سكان الرياض، حيث لا زال الشعور بالأمان سائدًا بين المواطنين السعوديين والمقيمين الأجانب في أرجاء العاصمة.
المملكة تضع أمان المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتها
وأكّد الأمريكي الذي يعيش في الرياض جويل هوفمان، أنه لا يفكر في العودة على الإطلاق في هذا الوقت، حيث أشعر بالأمان ولطالما شعرت به مع عائلتي طيلة 8 سنوات من الإقامة بالمملكة.
وأضاف هوفمان أنه لطالما كانت الحماية والاتصال جيدة جداً من الحكومة السعودية ومن السفارة الأمريكية، فلقد كان لديهم دائمًا اتصال جيد ونوع واضح جدًا من الإرشادات وكل شيء، والآن نحن لا نخشى على الإطلاق.
بدوره أفاد المصري المقيم بحي السفارات أحمد سعد، أنه سيقوم بتجديد تأشيرة الزيارة لعائلته، فعلى الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط ملتهبة بسبب الحرب، إلا أن الرياض مازالت المدينة الوحيدة التي ما تغير نمط الحياة فيها.
وأضاف سعد أنه وعائلته لم يغيروا الكثير من نمط حياتهم، مشيرًا إلى أنه ضحك عندما أخبره أحد أصدقائه أن القيادة في الرياض أكثر خطورة من العيش هنا بشكل طبيعي.
وكانت وزارة الداخلية أكّدت أنه في ضوء ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات إقليمية، فإن الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة، والحياة اليومية تسير بصورة طبيعية في كل المناطق، حيث تعمل القطاعات الأمنية على مدار الساعة ضمن منظومة أمنية وخدمية متكاملة، لجعل أمن المملكة وزوارها والمقيمين على أراضيها على رأس أولوياتها.

























