شهدت محافظة فيفاء خلال شهر رمضان حضورًا لافتًا لظاهرة الموائد الرمضانية التي تفترش القمم والإطلالات الجبلية، في مشهد يعكس ما تتميز به المنطقة من طبيعة خلّابة وأجواء معتدلة تضفي على لحظة الإفطار طابعًا استثنائيًا.
ويحرص الأهالي على إعداد موائدهم في مواقع مرتفعة تطل على المدرجات الزراعية، ويحيط بها الضباب، مستفيدين من جمال المكان وهدوئه، حيث تتنوع المائدة بين الأكلات الشعبية والأطباق الرمضانية.
ومع انتهاء الإفطار، تتحول هذه المواقع إلى مساحة للحديث الهادئ وجلسة ودية لسرد القصص والذكريات، وسط الضباب الذي يلف القمم في مشهد يضيف بعدًا جماليًا وروحانيًا للتجمعات الرمضانية.
وتبرز هذه العادة كأحد المظاهر التي تعكس ارتباط أهالي فيفاء ببيئتهم الجبلية، وتؤكد ما تتمتع به المحافظة من مقومات طبيعية تجعلها وجهة سياحية مميزة طوال العام.



















