رفع قطار الحرمين السريع وتيرة تشغيله خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، ليصل عدد الرحلات اليومية إلى أكثر من 140 رحلة، في خطوة تهدف إلى استيعاب الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار والمعتمرين، وتسهيل تنقلهم بين مكة المكرمة والمدينة المنورة بكفاءة عالية.
يمنح المسافرين خيارات مرنة على مدار اليوم ويقلل من أوقات الانتظار في فترات الذروة
وتنفّذ شركة الخطوط الحديدية السعودية "سار" خطة تشغيلية موسعة تُعد الأكبر في تاريخ قطار الحرمين، وتشمل تشغيل أكثر من 3,662 رحلة خلال الشهر الكريم، وتوفير ما يزيد على 1.7 مليون مقعد عبر مختلف المحطات، بما يمنح المسافرين خيارات مرنة على مدار اليوم ويقلل من أوقات الانتظار في فترات الذروة.
وأوضح رئيس الاتصال المؤسسي في "سار" حسام الشهري أن القطار يواصل أداء دوره الحيوي في ربط الحرمين الشريفين بسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كم/ساعة، ما يجعل زمن الرحلة بين المدينتين لا يتجاوز ساعتين، ضمن بيئة سفر آمنة ومريحة.
وأضاف أن الفرق التشغيلية والفنية تعمل على مدار الساعة لضمان أعلى مستويات الجاهزية والانسيابية، والالتزام بمعايير السلامة وجودة الخدمة.
وكشف الشهري عن توقيع اتفاقية لشراء 20 قطاراً جديداً من شركة "تالجو" الإسبانية، لتعزيز الأسطول الحالي المكوّن من 35 قطاراً، ورفع الطاقة الاستيعابية لتلبية الطلب المتزايد خلال المواسم المقبلة، ودعم خدمة ضيوف الرحمن بأفضل صورة.
وأبدى عدد من المسافرين رضاهم عن مستوى الخدمة التي يقدمها قطار الحرمين، مؤكدين أن السرعة والراحة ودقة المواعيد جعلت منه خيارهم الأول للتنقل بين الحرمين الشريفين، رغم كثافة الحركة خلال العشر الأواخر من رمضان.

















































