استعرض معرض الدفاع العالمي المقام في مدينة الرياض ابتكارًا ميدانيًا لأحد منسوبي القوات البحرية الملكية السعودية، يتمثل في كاشف ألغام متحرك مدمج ضمن الزي العسكري العملياتي، يهدف إلى رفع مستوى السلامة والكفاءة خلال عمليات التمشيط والكشف الميداني.
ويعتمد الابتكار على منظومة استشعار أمامية قادرة على كشف المعادن حتى عمق يقارب 30 سنتيمترًا، مع نظام إنذار صوتي واهتزازي يتدرج في حدته عند الاقتراب من الهدف، ما يمنح المستخدم مؤشرًا دقيقًا دون التأثير على حركته أثناء السير.
وأوضح رئيس رقباء عطية الزهراني، ورقيب أول باسم الغامدي، المبتكران من منسوبي القوات البحرية، أن فكرة الابتكار انطلقت من واقع العمل الميداني والحاجة إلى وسيلة آمنة تقلل المخاطر أثناء التحرك في المناطق المشتبه بوجود ألغام فيها.
وأشارا إلى أن التصميم روعي فيه أن يكون عمليًا وخفيف الوزن، ولا يعيق حركة الفرد، إلى جانب سهولة استخدامه في مختلف البيئات، لافتين إلى أنه جرى تطويره باستخدام تقنيات كشف موثوقة مع دمج أنظمة إنذار واضحة تساعد المستخدم على تقدير المسافة من الهدف المكتشف.























