أعلنت الهيئة السعودية للبحر الأحمر، اليوم (الخميس)، تعيين د. مريم فيكتشيلو رئيسًا تنفيذيًا للهيئة، ابتداءً من 22 مارس 2026م، وذلك كبداية لمرحلة جديدة تواصل فيها الهيئة دورها في تنظيم وتمكين النشاطات الملاحية والبحرية على البحر الأحمر، والمحافظة على التزامها لحماية بيئته ودعم النمو والاستثمار المستدامين.
تتمتّع فيكتشيلو بخبرة قيادية تمتد لأكثر من عقدين
ووفق الهيئة، تتمتّع فيكتشيلو بخبرة قيادية تمتد لأكثر من عقدين، شملت حوكمة الشركات وإدارة المخاطر والامتثال ومرونة الأعمال في القطاعين العام والخاص والشركات الحكومية. وكانت رئيسة الحوكمة في شركة البحر الأحمر الدولية، ولعبت دورًا أساسيًا في القيادة الفعالة لإدارة الحوكمة والمخاطر والالتزام، وتطوير أُطر الضوابط الداخلية وإدارة المخاطر المؤسسية ومرونة الأعمال.
وبالإضافة إلى أدوارها القيادية، عملت فيكتشيلو كمستشارة في مجالات الاستدامة والممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وشاركت في تأسيس العديد من المبادرات وأُطر العمل الوطنية، كما أنّها عضو مؤسس وأمينة للجنة التنفيذية لمراقبة استدامة البحر الأحمر، كما مثّلت المملكة في العديد من المحافل الدولية، من بينها مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ومؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات ورئيساً للوفد السعودي لمجموعة البحار في قمة مجموعة العشرين، كما أنها خبيرة بالإبحار وممارسة رياضة الغوص، وتحمل شغفًا عميقًا بكل ما يتعلّق بالمحيطات، قادها هذا الارتباط بالبيئة البحرية إلى إيمانٍ والتزامٍ عميقين بأهمية الحفاظ على النظم البحرية، وتعزيز الممارسات المستدامة.
من جانبها، عبّرت فيكتشيلو عن فخرها بالانضمام للهيئة السعودية للبحر الأحمر في هذه المرحلة المهمة من مسيرتها، لا سيما أن دور الهيئة يُعد محوريًا في تمكين قطاع السياحة الساحلية ليكون نموذجًا عالميًا في كل ما يقدمه من أمان وحوكمة وجاهزية للاستثمار، مع المحافظة على بيئة البحر الأحمر ومنظومته البحرية الفريدة.
وأعربت عن تطلعها للعمل مع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز التميز التنظيمي وترسيخ الاستدامة والمرونة في مختلف جوانب القطاع، والإسهام في تحقيق طموحات المملكة في السياحة الساحلية المسؤولة والاقتصاد الأزرق.





























