close menu

مطارات المملكة تستقبل أكثر من 120 رحلة لناقلات دول الجوار

تنسق لضمان المحافظة على انسيابية حركة الملاحة
مطارات المملكة تستقبل أكثر من 120 رحلة لناقلات دول الجوار

بدعم وتوجيه القيادة  بتقديم التسهيلات كافة في مجال النقل الجوي لناقلات دول الجوار ضمن منظومة متكاملة من الكفاءة والتنظيم؛ أكدت الهيئة العامة للطيران المدني استمرار عملها بالتنسيق والتكامل مع الجهات المعنية بتسهيلات النقل الجوي، لاستقبال العمليات التشغيلية لناقلات دول الجوار عبر مطارات المملكة، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وبما يسهم في دعم استمرارية حركة الملاحة الجوية في المنطقة وضمان كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.

جرى تسخير وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة للعمليات التشغيلية

وتواصل مطارات المملكة، تأكيدًا على دورها محورًا رئيسًا للطيران في منطقة الشرق الأوسط؛ استقبال رحلات ناقلات دول الجوار بانتظام وبجاهزية تشغيلية عالية، حيث جرى تسخير وتسهيل جميع الإجراءات اللازمة للعمليات التشغيلية؛ بما يعكس مستوى التنسيق والتكامل، ويعزز مكانة المملكة في المنطقة؛ في ظل ما يحظى به قطاع الطيران من اهتمام غير محدود من القيادة الرشيدة، ويجسد كذلك موقف المملكة الأخوي في دعم دول الجوار وتيسير تنقل المسافرين في هذه الظروف الاستثنائية.

وبيّنت الهيئة أن مطارات المملكة استقبلت حتى الآن أكثر من 120 رحلة لناقلات دول الجوار عبر عدد من مطارات المملكة خلال الفترة من 28 فبراير وحتى 16 مارس 2026م، مشيرةً إلى أن الناقلات التي تم تلبية طلبها بتشغيل رحلاتها عبر مطارات المملكة تشمل: الخطوط الجوية القطرية، والخطوط الجوية الكويتية، وطيران الخليج، وطيران الجزيرة الكويتي، والخطوط الجوية العراقية، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى استمرار حركة النقل الجوي وتيسير تنقل المسافرين، إلى جانب التنسيق مع شركات الناقلات الوطنية والأجنبية لتسيير رحلات تجارية وخاصة وعارضة لإعادة المسافرين إلى وجهاتهم.

كما تؤكد الهيئة استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لضمان المحافظة على انسيابية حركة الملاحة الجوية واستمرارية الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران، مشيرةً إلى أن قطاع الطيران المدني السعودي يتمتع ببنية تشغيلية متقدمة وقدرات لوجستية مؤهلة لاستيعاب العمليات الجوية الإضافية، وفق أعلى معايير الأمن والسلامة والكفاءة التشغيلية المعتمدة من المنظمات الدولية.

أضف تعليقك
paper icon