أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، إطلاق 124 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في المحمية، ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية.
الإطلاق يأتي في إطار جهود المركز لإعادة توطين الأنواع المحلية في بيئاتها الطبيعية
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية د. محمد قربان، أن الإطلاق شمل 100 من ظباء الريم، و10 من ظباء الإدمي، و14 من المها العربي، في إطار جهود المركز لإعادة توطين الأنواع المحلية في بيئاتها الطبيعية، واستعادة النظم البيئية، وإثراء التنوع الأحيائي في المحميات الطبيعية.
وأبان أن هذا الإطلاق يأتي ضمن جهود المركز المستمرة لإعادة توطين
وأضاف أن برنامج الإطلاق يعكس عمق التعاون البناء والتكامل مع الشركاء في قطاع الحياة الفطرية، والحرص المشترك على تعزيز خطط الإدارة الشاملة والفعالة داخل المناطق المحمية، مؤكدًا أن هذا البرنامج يتم تنفيذه وفق أدق الممارسات والمعايير العالمية، كما ينفذ المركز أبحاثًا تشمل كافة جوانب حياة الكائنات المهددة بالانقراض.
يُذكر أن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية يعمل منذ تأسيسه على تنفيذ خطط استراتيجية لحماية الحياة الفطرية واستعادة النظم البيئية، وتعزيز استدامتها، كما يسعى لأن يكون جهة رائدة عالميًا في مجال إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في بيئاتها الطبيعية باستخدام أحدث التقنيات والبحوث العلمية المتخصصة.













































