كشفت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، عن اختيار 12 مشروعًا سينمائيًا ضمن النسخة الجديدة من برنامج الأفلام الروائية، المعروف سابقًا باسم "اللودج"، وذلك تحت مظلة ذراعها التعليمية "معامل البحر الأحمر"، بواقع 3 مشاريع سعودية و9 دولية.
يواصل البرنامج دعمه لصنّاع الأفلام الناشئين من المملكة والعالم
وقالت إن هذا الانتقال من "اللودج" إلى "برنامج الأفلام الروائية" يمثل أكثر من مجرد تغيير في الاسم، إذ يعكس فصلًا استراتيجيًا جديدًا للمعامل، يهدف إلى مواءمة البرنامج بصورة أوضح مع رسالته الأساسية في الارتقاء بصناعة الأفلام الروائية عالية الجودة وتعزيز جسوره مع المؤسسات العالمية الرئيسية.
ويواصل البرنامج دعمه لصنّاع الأفلام الناشئين من المملكة والعالم العربي وقارتي آسيا وأفريقيا، مستندًا إلى الخبرات المتراكمة في الدورات السابقة، مع تطوير هيكلي يعزز من وضوح مساره المهني وطبيعته التخصصية.
ويشارك في هذه النسخة عدد من المشاريع المختارة التي تمثل أصواتًا سينمائية من خلفيات متنوعة، حيث سيخضع المشاركون لبرنامج تطويري يشمل جلسات إرشاد فردية، واستشارات في تطوير السيناريو، وتوجيهًا في الجوانب الإنتاجية، إضافة إلى التعريف بآليات السوق وبناء العلاقات المهنية، بإشراف خبراء من المنطقة وخارجها.
ويختتم البرنامج بعرض المشاريع خلال مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، حيث سيُتاح للمشاركين تقديم أعمالهم أمام منتجين ووكلاء مبيعات وموزعين وجهات داعمة، بما يسهم في تعزيز فرص تطوير المشاريع واستكمال مراحلها اللاحقة.
وسيتم إعلان مزيد من التفاصيل والمحطات الرئيسة على مدار العام، بما يعكس الرؤية الأوسع للمؤسسة تجاه معامل البحر الأحمر، ويؤكد استمرار التوسع في الفرص المتاحة لصنّاع الأفلام في المنطقة وخارجها.
وأوضح رئيس معامل البحر الأحمر ريان عاشور، أنه جرى بناء برنامج الأفلام الروائية من الأساس برؤية واضحة بإتاحة الوقت لصقل الحرفة، والدقة في المنهجية، ورسم خارطة طريق حقيقية نحو الصناعة، وهي رحلة مكثفة وملهمة صُممت حول صانع الفيلم، والفيلم ذاته، والمسار نحو المنصة العالمية.





















