close menu

العَهْنة.. نبتة صحراوية تخطف الأنظار في أم طليحة

ينعش ملامح الربيع مع تغيّر المواسم
انتشار العَهْنة بكثافة يعكس غنى البيئة المحلية
انتشار العَهْنة بكثافة يعكس غنى البيئة المحلية

تحوّل نبات العَهْنة هذا الموسم إلى عنصر بصري لافت شمال مركز أم طليحة بالقصيم، بعدما شكّل مشهدًا طبيعيًا يبرز ثراء البيئات الصحراوية في المملكة وتنوّعها النباتي الذي ينعش ملامح الربيع مع تغيّر المواسم.

ويزدهر هذا النبات البري في المناطق الرملية وشبه الحجرية، حيث تضفي أزهاره البنفسجية وأحيانًا البيضاء حضورًا جماليًا ينسجم مع تضاريس المكان ورماله، ما يجعله محط اهتمام المتنزهين وعشّاق الطبيعة.

وأوضح الباحث الجغرافي والتاريخي الدكتور تركي القهيدان أن القصيم تتميز بتنوّع نباتي واسع، لافتًا إلى أن انتشار العَهْنة بكثافة يعكس غنى البيئة المحلية مضيفاً أن هذا النبات قد يظهر بألوان مختلفة على الشجيرة نفسها، في مشهد نادر يعزز فرادة الغطاء النباتي في المنطقة.

5 images icon
أضف تعليقك
paper icon