يغمر عبق الماضي أجواء جدة التاريخية مع اقتراب عيد الفطر، حيث تعود المنطقة العريقة لتنبض بالحياة عبر أزقتها الضيقة ومبانيها المزدانة بالرواشين، في مشهد يعكس روح التراث الحجازي المتجذر في المكان.
تتزين الأزقة بالفوانيس التقليدية وتتعالى أصوات الباعة والحرفيين
وتشهد المنطقة التاريخية حركة نشطة في الأيام الأخيرة من رمضان، إذ تتزين الأزقة بالفوانيس التقليدية وتتعالى أصوات الباعة والحرفيين الذين يعرضون منتجاتهم التراثية، في أجواء تعيد للمكان رونقه وتبرز طابعه المعماري الفريد.
وتزدحم الأسواق الشعبية بالزوار الراغبين في شراء مستلزمات العيد من الملابس والعطور والبخور والحلويات التقليدية، بينما تنتشر البسطات التي تقدم مأكولات العيد الشهيرة، ما يضفي على المكان مزيجًا من الروائح والنكهات المرتبطة بالمناسبة.
وتترافق هذه الأجواء مع فعاليات ثقافية تشمل عروض الفنون الشعبية والحرف اليدوية، إضافة إلى جولات تعريفية في أحياء المنطقة التاريخية، بهدف إبراز تاريخها ومعالمها.
وتظل الأهازيج الحجازية حاضرة في استقبال الأهالي للعيد، في مشهد يؤكد استمرار ارتباط المجتمع بإرثه الثقافي المتجذر.



















