كشف الرئيس التنفيذي للمجلس السعودي للتحكيم التجاري د. حامد ميرة، عن توجُّه المجلس لتوقيع اتفاقية شراكة مع شركة عالمية متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، مقرها باريس، بهدف إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة إدارة القضايا، ليكون المجلس بذلك أول مؤسسة تحكيم تجاري في العالم تتعاقد مع هذه الشركة العالمية.
توجه المركز ينسجم مع اتجاه المملكة نحو الرقمنة والأتمتة
وأوضح ميرة، في تصريحات لـ"أخبار 24" على هامش المؤتمر الدولي الخامس للتحكيم التجاري في العاصمة الرياض، أن المجلس كان من أوائل مراكز التحكيم على مستوى العالم في تطبيق التوقيع الإلكتروني وإصدار الأحكام إلكترونيًا، مؤكدًا أن ذلك ينسجم مع توجه المملكة نحو الرقمنة والأتمتة في مختلف القطاعات.
وأكد ميرة أن ما حققته المملكة في مجال التحول الرقمي يُعد إنجازًا لافتًا، حيث انتقلت خلال سنوات قليلة من المركز 54 عالميًا في مؤشر جودة الخدمات الحكومية الرقمية الصادر عن الأمم المتحدة، إلى المركز الثاني عالميًا.
يُذكر أن المجلس السعودي للتحكيم التجاري تأسس عام 2014 بقرار من مجلس الوزراء، بهدف توفير بدائل فعّالة لتسوية المنازعات في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويقدم خدماته اعتمادًا على أفضل المعايير الدولية، وبما يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.





































