أبرمت الخطوط السعودية والخطوط الجوية الهندية اتفاقية "الرمز المشترك"، التي ستدخل حيز التنفيذ في شهر فبراير القادم؛ حيث تهدف هذه الاتفاقية إلى إثراء تجربة سفر ضيوف "السعودية" والخطوط الهندية، وتعزيز الربط الجوي وتوسيع شبكة رحلات الناقلين الجويين وزيادة خيارات السفر لخدمة قطاع السياحة والأعمال ومختلف شرائح الضيوف.
وتمكن الاتفاقية ركاب "الخطوط السعودية" وعملاء الخطوط الهندية من الاستفادة من العديد من الامتيازات بدءًا من الحجوزات وإصدار التذاكر، والانتقال السريع والسلس بين الرحلات بتذكرة واحدة بمنتهى السهولة، وشحن الأمتعة إلى الوجهة النهائية.
وسيتمكن ركاب "الخطوط السعودية" من السفر للعديد من الوجهات في الهند عبر مومباي ودلهي، تشمل أحمد آباد، وبنغالورو، وكولكاتا، وكوتشي، وحيدر آباد، وتشيناي، ولكناو، وجايبور، وأكثر من (15) وجهة أخرى، فيما سيتاح لعملاء الخطوط الهندية الوصول لوجهات داخلية عبر كل من محطتي جدة والرياض تشمل الدمام، وأبها، والقصيم، وجازان، والمدينة المنورة، والطائف.
ونصت الاتفاقية على إضافة رحلات ربط إلى وجهات دولية مختارة لاحقًا هذا العام، ومع التأشيرات الإلكترونية السلسة بالمملكةـ وتأشيرات التوقف (الترانزيت) وكذلك تأشيرة عند الوصول لحاملي جوازات السفر الهندية المؤهلين، مما يتيح السفر لمختلف المناطق بالمملكة بسهولة من أي وقت مضى.
من جهته، قال مدير عام مجموعة السعودية، إبراهيم العُمر، إن البُعد الاستراتيجي لاتفاقية "الرمز المشترك" مع الخطوط الهندية، والتي ستتيح السفر لوجهات إضافية وفق إجراءات ميسّرة إلى جانب مختلف المزايا الأخرى التي ستسهم في إثراء تجربة السفر.
ونوه بخبرات "السعودية" وتاريخها في التشغيل بين المملكة والعديد من المحطات بالهند، التي تصل إلى 60 عامًا، حيث أسهمت خلالها في خدمة مختلف شرائح الضيوف وتعزيز العلاقات بين البلدين.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس التنفيذي لشركة طيران الهند، كامبل ويلسون، أن المملكة تعد من أهم الأسواق في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشهد تحولًا متسارعًا لتصبح بوابة دولية رئيسية إلى المنطقة، مبديًا سعادته بالتعاون مع الخطوط السعودية لتوفير وصول أوسع للجالية الهندية الكبيرة المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام المسافرين من الهند لاكتشاف العروض السياحية المتنوعة والمتطورة بسرعة، وما تزخر به المملكة من وجهات سياحية مميزة".
يُذكر أن عدد اتفاقيات الرمز المشترك يبلغ حاليًا 25 اتفاقية، بما يتيح لضيوف "السعودية" الوصول لأكثر من 100 وجهة دولية إضافية إلى جانب تمكين مسافري شركات الطيران العالمية من الوصول إلى العديد من الوجهات الداخلية بما يتسق مع مستهدفاتها الرامية إلى جلب العالم للمملكة والمتوافقة مع مستهدفات برنامج الطيران ورؤية السعودية 2030.