close menu

الإفراط في الجري يُسرّع من شيخوخة خلايا الدم

يؤثّر على قدرة الدم في نقل الأكسجين
ممارسة الجري المفرط لمسافات طويلة
ممارسة الجري المفرط لمسافات طويلة

كشفت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "كولورادو أنشوتز" الأمريكية أن ممارسة الجري المفرط لمسافات طويلة، كما يحدث في سباقات الجري الطويلة جدًا (Ultramarathon)، يؤدّي إلى تسارع في شيخوخة وتلف خلايا الدم الحمراء، ما يؤثّر على قدرة الدم في نقل الأكسجين.

تقل قدرتها على المرور عبر الشعيرات الدموية

وأظهرت النتائج المنشورة بدورية " Blood: Red Cells & Iron" الطبية، أن العدائين الذين شاركوا في سباقات لمسافات تتراوح بين 40- 160 كم، أبدت خلايا دمهم علامات تقدّم في العمر وتدهور في المرونة بعد السباق، إذ أصبحت الخلايا أقل قدرة على المرور بسلاسة عبر الشعيرات الدموية.

كما وجد الباحثون أن الإجهاد التأكسدي والالتهابات المصاحبة للجري الشاق، قد أسهما في تلف جزيئات الخلية، وهو نمط يشبه التغيرات التي تحدث عندما يُخزّن الدم لفترات طويلة للاستخدام الطبي، حيث يرتبط مدى وطول السباق بشكل مباشر بزِيادة الضرر الواقع على خلايا الدم.

وظهرت التغيرات في سباقات 40 كم، لكنها تفاقمت بشكل أكبر في السباقات الأطول، ما يطرح أسئلة حول حدود قدرة الجسم على التحمل المتواصل. وعلى الرغم من هذه النتائج، يبقى من غير الواضح حتى الآن مدى استمرار هذه التلفيات على المدى الطويل وما إذا كان لها تأثير صحي دائم على العدائين.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات